أشهر أردنيون لجنة مساندة للمملكة العربية السعودية «في صراعها مع الطائفية التي تنشرها إيران في المنطقة بالدم».

وأعلن أمس في العاصمة الأردنية عمان إشهار اللجنة الشعبية لمساندة المملكة العربية السعودية.
 

ووفق بيان عن اللجنة، أنّ «المعركة ضد إيران ليست معركة لدولة عربية واحدة بل يجب أن تشترك فيها جميع الدول العربية حماية للأمن والاستقرار العربي الذي باتت طهران أحد أخطر مهدداته».


وقال رئيس اللجنة التحضيرية ياسين العودات إن اللجنة تواصل الترتيبات اللازمة لإطلاق حملة تضامنية مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الحملات التي تهدف للنيل من الشقيقة السعودية ودول الخليج العربي.


وأضاف أن اللجنة تراقب كل ما يدور في مختلف الأماكن والذي يستهدف الدولة والشعب والنظام في المملكة مثلما يستهدف الأمة العربية والإسلامية وعقيدتها باعتبار السعودية تمثل رمزاً وقدسية لدى كل العرب والمسلمين في أصقاع الأرض.


وتضم اللجنة في عضويتها أعضاء من مختلف الأوساط الثقافية والإعلامية والأكاديمية والاجتماعية وسيدات من المجتمع الأردني.


من جانبه، قال الخبير الأردني في الشأن الإيراني د. نبيل العتوم إن السعودية تعتبر رأس الحربة في مواجهة الأطماع الصهيو ـ فارسية في المنطقة، الهادفة السيطرة على حاضر ومستقبل المشرق العربي برمته، ما يجعل من التحركات الشعبية لمساندتها واحدة من الواجبات الوطنية والقومية والإسلامية.


وأضاف العتوم أن النظام العربي برمته بات في أتون العاصفة، فيما اتخذت السعودية زمام المبادرة لحمايته من السقوط، الذي يعني حتمية ولوج المنطقة في عقود من الظلمة والدم.
وأوضح أن المشروع الفارسي بات التهديد الأول، رغم بقاء التهديد الصهيوني كخطر رئيسي، بحكم انخراط إيران المباشر والمكشوف في إثارة بؤر التوتر في المشرق العربي، وسعيها إلى تركيع شعوب المنطقة.