منعت مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، أمس، وفداً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، من دخول مدينة تعز، في مواصلة للحصار المفروض منذ أكثر من عام.
وقال مسؤول محلي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الميليشيا الانقلابية التي تفرض حصاراً على المدينة في المنفذ الشرقي الذي يربط تعز بالعاصمة صنعاء، رفض السماح للوفد الأممي بالدخول إلى المدينة من أجل تقديم المواد الإغاثية ومعاينة الوضع الصحي مع تفشي الكوليرا.
وذكر المصدر، أن المليشيا الانقلابية، أرجعت السبب إلى عدم وجود بلاغات لديهم بدخول الوفد، رغم أن الهدنة الإنسانية التي دخلت يومها الثالث تشترط فك الحصار ودخول المساعدات.
وأكد موظفون في «اليونيسيف» النبأ، وقالوا إن الوفد عاد إلى مدينة إب.
إيقاف مرور الوفد
وقال مصدر طبي إن الحوثيين المتمركزين في سائلة الأقروض، أوقفوا مرور الوفد الأممي عبر طريق ريفي تربط مديرية خدير بمنطقة الأقروض في المسراخ، من أجل وصوله إلى خط الضباب والتوجه نحو المدينة. واستغرق وفد «اليونيسف» أربع ساعات للوصول إلى أطراف خدير، رغم أنه كان من المقرر وصوله الساعة الحادية عشرة ظهراً إلى مقر قيادة السلطة المحلية بشركة النفط.
وتواصل المليشيا الانقلابية، قصف الأحياء السكنية ومواقع الجيش والمقاومة وفرض الحصار الخانق على الدخول والخروج من وإلى المدينة، رغم الهدنة الإنسانية.