قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عقب محادثات مع الرئيس التركي طيب أردوغان إن تركيا والعراق توصلا إلى اتفاق من حيث المبدأ سيسمح في النهاية بدور تركي في حملة استعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش، في وقت فجر زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن تدريب متطوعي الحشد الوطني بواسطة مدربين أتراك تم بعلم وموافقة الحكومة.
تدريب
وأفاد بيان صادر عن ائتلاف متحدون للإصلاح، أن تدريب الأتراك لمتطوعي الحشد الوطني في محافظة نينوى في معسكر بعشيقة تم بعلم وموافقة من الحكومة العراقية. وأوضح البيان «يعلم العراقيون أن مجرمي داعش عندما اكتسحوا مدناً ومساحات كبيرة، ارتفعت النخوة الوطنية، وفتحت معسكرات،وساهم في التدريب فيها مدربون من أكثر من خمس وعشرين دولة».
وتابع البيان أن «معسكر بعشيقة الذي يضم مقاتلين من محافظة نينوى هو أحد هذه المعسكرات، حيث قام مدربون أتراك بتدريب المنتمين إليها بعلم الحكومة وموافقتها وإشرافها، ومنح المقاتلون في المعسكر رواتب رسمية، انقطعت في فترة لاحقة».
إلى ذلك اتفقت الولايات المتحدة وتركيا على تعزيز الجهود المشتركة لإلحاق «هزيمة نهائية» بتنظيم داعش كما أعلن البنتاغون. والتقى كارتر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه بن علي يلدريم، ووزير الدفاع فكري ايشيك أثناء زيارة خاطفة إلى تركيا.
وقال كارتر للصحفيين في ختام رحلته «أعتقد أنه جرى التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ بين بغداد وأنقرة يمكن تركيا من القيام بدور في معركة تحرير الموصل، وأضاف الآن نعكف على تفاصيله... وهذا ما نعمل على تطبيقه».
مخاوف
تقول تركيا إنها لا يمكن أن تبقى على الحياد بسبب مخاوفها من أن هجوم الموصل يمكن أن يعزز نفوذ فصائل كردية مناهضة لأنقرة، إلا أن بغداد كانت تعارض مشاركتها.