أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي د. أنور بن محمد قرقاش الذي ترأس وفد الدولة في اجتماع إرساء الاستقرار في الموصل، والذي عقد أول من أمس في باريس أن معركة الموصل تمثل فصلاً من فصول مواجهة الإرهاب الذي استهدف الجميع. وتوجه في كلمته أمام الاجتماع بالشكر إلى الحكومة الفرنسية على تنظيمها هذا اللقاء المهم وفي هذه اللحظة الحاسمة من تحرير الموصل..
مجدداً التأكيد على أن التصدي لداعش يمثل أولوية إقليمية ودولية. وضم وفد الدولة معضد الخييلي سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية ومحمد الشامسي نائب مدير إدارة التعاون الأمني الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند افتتح الاجتماع بكلمة حول التزام فرنسا في حربها ضد الإرهاب كعضو في التحالف الدولي ضد داعش وأهمية إرساء الاستقرار في المناطق المحررة، وخاصة بعد عمليات الموصل، مؤكداً الدعم الفرنسي الكامل للحكومة العراقية لاستعادة أراضيها. وحذرت الدول والمنظمات المشاركة في اجتماع باريس بخصوص مستقبل مدينة الموصل بعد تحريرها، الذي عُقد الخميس، من فرار عناصر تنظيم داعش باتجاه مدينة الرقة السورية.
ولتفادي سيناريو تسرب عناصر التنظيم، أجمع المشاركون، وهم 20 دولة ومنظمة، على ضرورة إطلاق معركة الرقة، للقضاء نهائياً على «داعش»، بعد تحرير الموصل مباشرة وعدم إتاحة الفرصة بمغادرة الإرهابيين من الموصل. وبدوره قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن تقدم القوات العراقية في المعركة يتم بوتيرة «أسرع مما هو متوقع». وأعلن أن القوات العراقية تتقدم «بأسرع مما هو متوقع» في معركة استعادة المدينة.
