بددت المشاهد الأولية لممارسات الميليشيات المتوقعة في الموصل الأمل في أن تكون معركة تحرير المدينة نظيفة كما طالب بها السياسيون وبدأت بوادر تصدع في الصف العراقي الذي أظهر في الأيام الأولى من المعركة وحدة نادرة خلف القوات التي تخوضها وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتحذيرات من ممارسات طائفية ستصحب المعركة، مما دفع ممثل المرجعية الدينية إلى دعوة جميع المشاركين في المعارك إلى رعاية المعايير الإنسانية بالتعامل مع المعتقلين والاقتصار على اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، بينما ذهب رئيس الحكومة العراقية الأسبق إياد علاوي إلى القول إن معركة الموصل ستحدد مستقبل العراق.

وقال ممثل المرجعية الدينية عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة في محافظة كربلاء، «نؤكد على جميع المشاركين بالعمليات القتالية في نينوى بضرورة رعاية المعايير الإنسانية والإسلامية بالتعامل مع المعتقلين».

من ناحيته قال رئيس الوزراء الأسبق بالعراق إياد علاوي، إن مستقبل البلاد ستحدده الموصل وأضاف، «ستكون معركة الموصل الحد الفاصل بين الحق والباطل، ما سيحصل في الموصل سينعكس على كل العراق ولربما إلى مسافات أبعد من ذلك بكثير، فنحن مطالبون بتنظيم البيت العراقي من خلال البيئة السياسية والاجتماعية».