أنهى الانقلابيون في اليمن أول أيام الهدنة بأكثر من 300 خرق في عدد من الجبهات، خاصة على الحدود مع السعودية، حيث سُجل أكثر من 80 خرقاً، إضافة إلى محافظات تعز، التي رصد فيها 70 خرقاً في الساعات الأولى فقط، والجوف، وصنعاء، ومأرب، والبيضاء، وشبوة، والضالع، وتنوعت الخروق بين قصف أحياء سكنية ومهاجمة مواقع الجيش الوطني والجانب السعودي من الحدود، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

واعتبر الناطق باسم قوات التحالف العربي اللواء أحمد عسيري أنه لا يمكن الحديث عن هدنة في اليمن، طالما أصرّت المليشيات المتمردة على خرقها.

وأوضح، حسب «سكاي نيوز عربية»، أن «الخروق الحوثية في جيزان ونجران بالسعودية تفوق 80 محاولة اعتداء، وذلك باستخدام أسلحة متنوعة تمثلت في إطلاق صواريخ ومقذوفات ورماية مباشرة وقناصين، منها ما أدى إلى إصابة مواطن سعودي وابنته، وداخل اليمن هناك 238 خرقاً للهدنة. كل هذا لا يدل على أن هناك هدنة».

وبرغم الخروق، أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التزام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بوقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، قال مسؤولون أميركيون وغربيون إن إيران كثفت تهريب السلاح إلى الانقلابيين الحوثيين. ونفت وزارة الخارجية العمانية أن تكون عمليات التهريب تتم عبر أراضيها، واعتبرت أن الخبر ليس له أساس من الصحة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا