حذّرت الدول والمنظمات المشاركة في اجتماع باريس بخصوص مستقبل مدينة الموصل بعد تحريرها، الذي عُقد أمس، من فرار عناصر تنظيم داعش باتجاه مدينة الرقة السورية.
ولتفادي سيناريو تسرب عناصر التنظيم، أجمع المشاركون، وهم 20 دولة ومنظمة، على ضرورة إطلاق معركة الرقة، للقضاء نهائياً على «داعش»، بعد تحرير الموصل مباشرة وعدم إتاحة الفرصة بمغادرة الإرهابيين من الموصل.
وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عبر «تويتر»، إن «ضمان حماية المدنيين في الموصل والمصالحة الوطنية في العراق الرسالة الأهم في اجتماع باريس».
ميدانياً، باتت القوات العراقية على مشارف الموصل مع تحرير برطلة، أهم مدينة في سهل نينوى، كما وسّعت قوات البيشمركة المناطق المحررة، وانتزعت 12 قرية وبلدة من التنظيم لتتهاوى دفاعات التنظيم الإرهابي على الجبهات كافة، وسط انكفاء عناصره إلى داخل المدينة للاحتماء بالمدنيين.
