تواصل الدول الغربية ضغطها على موسكو على خلفية تدخلها في سوريا وصل إلى حد تلويح الاتحاد الأوروبي وباريس بجميع الخيارات ضد الروس، وهو ما أعلن عنها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لدى وصوله إلى بروكسل قائلاً: إن كل الخيارات مفتوحة لفرض عقوبات على روسيا بسبب دورها في سوريا.
وأضاف هولاند في تصريحات صحافية: «كل الخيارات مفتوحة طالما لا توجد هدنة يتم احترامها في حلب وفي ظل هذه الرغبة بتدمير مدينة حلب، المدينة الشهيدة».
ولوح الاتحاد الأوروبي خلال قمته في بروكسل بفرض عقوبات على موسكو من دون أن يسميها على خلفية تدخلها في سوريا. واتهم الغربيون أخيرا موسكو بارتكاب ما يمكن اعتباره «جرائم حرب» في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، الجبهة الأبرز في النزاع السوري ومحور المباحثات الدولية.
بدوره، قال رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك: «على الاتحاد الأوروبي أن يبقي جميع الخيارات مفتوحة بما في ذلك فرض عقوبات في حال استمرت الجرائم».
أما وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عرضت على دول الاتحاد خطة لفتح حوار مع القوى الإقليمية والتمهيد لعملية انتقال سياسي وإعادة البناء في سوريا.
وفي سياق متصل، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لدى وصولها إلى أول قمة تحضرها للاتحاد الأوروبي إن على زعماء الاتحاد إظهار موقف قوي وموحد «في وجه العدوان الروسي»
وأضافت: « يجب أن نواصل العمل سويا ومن الضروري أن نعمل معا حتى نستمر في ممارسة الضغط على روسيا لوقف فظائعها المروعة... فظائعها المقززة في سوريا».
إلى ذلك، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من انه حتى اذا أسفرت الغارات الروسية والسورية المكثفة على شرق حلب عن سقوط هذه الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في ايدي القوات النظامية فإن هذا لا يعني أن الحرب انتهت، مطالباً مجدداً موسكو بوقف غاراتها.