كشفت الآلية التنسيقية العليا للحوار الوطني في السودان عن اجتماع لها خلال الأسبوع المقبل لمناقشة تشكيل الآليات العملية لتنفيذ مخرجات الحوار التي أجيزت أخيراً، وأكد أن إنفاذ مخرجات الحوار الوطني يمثل واقعا جديدا للحياة السياسية في البلاد.

وتعهد جهاز الأمن والمخابرات السوداني بحماية وحراسة الحوار ومخرجاته وملاحقة المخربين.

جولة خارجية

وقال عضو الآلية المعروفة اختصارا بـ(7+7) فيصل ياسين لـ«البيان» إن الآلية ووفقا لخريطة الطريق هي الجهة المسؤولة عن متابعة توصيات الحوار الوطني وتشكيل آليات إنفاذها. وأضاف ياسين إن الآلية ستعقد اجتماعها الأول عقب إجازة مخرجات الحوار الأسبوع المقبل بغرض تقييم ما تم إنجازه خلال الفترة الأخيرة وبحث تكوين آليات إنفاذها التي تتضمن آلية تنفيذ المخرجات وآلية وضع الدستور الدائم، ولفت ياسين إلى أن الآلية ستجري جولة خارجية لتسليم الممانعين من الأحزاب السياسية والحركات المتمردة مخرجات الحوار، مؤكدا أن الوثيقة الوطنية التي خرج بها الحوار ستظل مفتوحة أمام كل من يرغب من الممانعين في الانضمام إليها.

حراسة الحوار

في السياق ذاته، تعهد جهاز الأمن والمخابرات السوداني بحراسة الحوار الوطني ومخرجاته، ودعا نائب المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات أسامة مختار الرافضين للحوار باللحاق بركب السلام، وشدد على أن الدولة ستضرب بيد من حديد كل خارج عن قانونها، واعداً بملاحقة الأجهزة الأمنية لكل مخالف ومخرب حسب قوله، وقال خلال مخاطبته دفعة جديدة من القوات الأمنية إن جهاز الأمن والمخابرات الوطني سيظل مضطلعاً بدوره في حماية مكتسبات الدولة وحامياً وحارساً للحوار الوطني ومخرجاته.

لجان

كشفت سفارة جنوب السودان بالخرطوم عن استئناف اجتماعات اللجان الفنية الأمنية المشتركة بين الخرطوم وجوبا في 29 من أكتوبر الجاري بالخرطوم، مشيراً إلى أن الاجتماعات التي تم عقدها بين الطرفين في شهر سبتمبر الماضي بجوبا أسفرت عن تكليف عضوية اللجان بأداء المهام الموكلة إليها.