أنهى رئيس الحكومة المغربية المكلف عبدالإله بنكيران الجولة الأولى من المشاورات حول التشكيلة الحكومية المرتقبة على ضوء نتائج انتخابات السابع من أكتوبر الجاري، فيما علمت «البيان» أن هناك نية لتأجيل الإعلان عن تشكيلتها إلى ما بعد 18 نوفمبر المقبل.
وقال بنكيران إن هذه الجولة كان الهدف منها جس نبض واستعداد كل حزب لدخول الحكومة، والتواصل مع هذه الأحزاب، كاشفاً أن حزبين فقط من الأحزاب التي التقى بقياداتها، حسما أمر دخولهما إلى حكومته المقبلة، وهما حزبا التقدم والاشتراكية والاستقلال.
وعن نتائج مشاوراته مع حزب الاتحاد الاشتراكي، قال بنكيران: «كانت حكاية طويلة مع الاتحاديين، ولذلك جلسنا في هذا اللقاء الأولي، بهدف تغيير وتجاوز ترسبات الماضي»، لافتاً إلى أن إدريس لشكر والحبيب المالكي اللذين قادا المشاورات باسم الاتحاد الاشتراكي، عبرا عن استعدادهما الكبير لدخول الحكومة لدخول الحكومة.
من جهته، قال إدريس لشكر، إن حزبه سيعمل على تيسير مهمة بنكيران، لإتمام مهمته لتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً أن حزب الاتحاد الاشتراكي ينتظر عرض رئيس الحكومة بعد انتهاء المشاورات واتضاح الصورة بشكل عام.
وعلمت «البيان» أن هناك نية لتأجيل الإعلان عن تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة إلى ما بعد قمة المناخ «كوب 22» التي ستحتضنها مدينة مراكش من 7 إلى 18 نوفمبر المقبل، وبحسب مصادر مطلعة فإن تأجيل الإعلان عن التشكيل الحكومي يعود إلى أهمية الحدث العالمي الذي ستستضيفه المملكة، وكذلك إلى إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار (37 مقعداً) عن قراره بعقد مؤتمر استثنائي يوم 29 أكتوبر الجاري، لتعيين قيادة جديدة على إثر استقالة رئيسه صلاح الدين مزوار، بسبب تراجع نتائج الحزب خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وقرار مكتبه السياسي تأجيل النظر في إمكانية التحاقه بالمشاورات مع حزب العدالة والتنمية (125 مقعداً) إلى ما بعد المؤتمر، خصوصاً في ظل الخلافات الحاصلة بين بنكيران ومزوار.