دخل وقف إطلاق النار في اليمن حيز التنفيذ ليلة أمس، وسط غموض حول إمكانية صمودها، بسبب التجارب السابقة، التي شهدت انتهاكات كبيرة من جانب الانقلابيين، لكن الآمال بالعودة إلى المسار السياسي تتزايد.
ومن المقرر أن تستمر الهدنة 72 ساعة على أن تكون قابلة للتمديد، تمهيداً لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وفي مقدمتها تعز، ولاحقاً استئناف محادثات السلام.
وسبق الهدنة تصعيد كبير من جانب المليشيات، وهو ما أفشلته قوات الشرعية بضربات على جبهتي ميدي وصعدة.
وانتزعت قوات الشرعية الطريق الاستراتيجي الرابط بين محافظتي الجوف وصعدة، بالسيطرة على تقاطع حيوي في مديرية البقع، وتحرير مواقع جديدة على مشارف مديرية كتاف.
إنسانياً، استجابت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للنداء العاجل، الذي أطلقته السلطات المحلية في المحافظات اليمنية المحررة، وإعلانها الطوارئ لمواجهة مرض الكوليرا.
وسلمت هيئة الهلال في عدن، محاليل مضادة للكوليرا بصورة عاجلة جداً لمنظمة الصحة العالمية في اليمن، ضمن مساعي تطويق انتشار المرض. كما سلمت الهيئة مؤسسة مياه عدن كميات من مادة الكلور لمكافحة المرض. ووجهت السلطات المحلية بتقديم العلاجات الخاصة بالكوليرا مجاناً بشكل كامل، ومتابعة الحالات والتنسيق مع مديري المياه والصرف الصحي والنظافة للعمل المشترك في مواجهة هذا الوباء.
