أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثات هاتفية مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بحث معهما خلالها عملية استعادة الموصل من تنظيم داعش، وتناقش مع الرئيس التركي في اتفاق لإخراج عناصر «جفش» من حلب السورية.
وأعلن الكرملين في بيان «تمنى فلاديمير بوتين، النجاح الكامل للجيش العراقي وحلفائه من أجل تحقيق هدفهم». ووعد بوتين، رئيس الوزراء العراقي، بدعمه في الحرب على الإرهاب. وذكر الكرملين أن بوتين أعرب عن دعمه لجهود الحكومة العراقية للقضاء على تفشي الإرهاب الدولي، لضمان سيادة وسلامة أراضي البلاد.
كما أبلغ الرئيس الروسي، رئيس الوزراء العراقي بـ «التدابير التي اتخذتها روسيا لنزع فتيل التوتر في حلب»، ثاني مدن سوريا، حيث أعلنت موسكو وقف الغارات التي تشنها طائراتها، للسماح بإجلاء المدنيين من الأحياء الشرقية من المدينة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، تمهيداً لوقف إطلاق النار الخميس لثماني ساعات.
وفي مكالمة هاتفية منفصلة، بحث بوتين معركة الموصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحسب ما أورد الكرملين، بدون كشف تفاصيل هذه المكالمة.
وأوضح البيان، أن الرئيس الروسي شدد على أهمية ضمان فصل فعلي بين مقاتلي المعارضة (المعتدلة)، والمقاتلين الإرهابيين في سوريا.
وكشف الرئيس التركي، أمس، أنه ناقش مع نظيره الروسي، إخراج عناصر «جفش» (جبهة فتح الشام أو جبهة النصرة سابقاً) من حلب.
وكانت مصادر في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، قد قالت لوكالة الأناضول، إن أردوغان وبوتين، بحثا في اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين بلديهما، إضافة إلى عدد من المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، منها آخر التطورات المتعلقة بسوريا والعراق ومكافحة الإرهاب.
وأمس، أعلنت أنقرة أنها توصلت لاتفاق مع التحالف الدولي، يقضي بمشاركة المقاتلات التركية في معركة تحرير الموصل، معتبرة أن اتخاذ قرار حول مستقبل الموصل دون الرجوع إلى تركيا، غير ممكن. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد مجدداً أمس، إصرار بلاده على المشاركة في عملية الموصل، لمنع تشكيل ممرات إرهابية شمالي العراق. مشيراً إلى أن قوى خارجية تسعى إلى تحديد مصير الموصل، حسب تعبيره.