ينتظر أطفال ليبيا فتح مدارسهم بعد غد السبت، بينما أعرب الممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» غسان خليل، عن قلقه حيال تأخير بدء العام الدراسي في ليبيا.

وقال في بيان إن استمرار العنف وعدم الاستقرار أديا إلى إلحاق الضرر بالمدارس وتدميرها، وأسفر التشرد وعدم توفر الكتب المدرسية عن وقف التعليم لأكثر من 1.2 مليون طفل في ليبيا.

ودعت اليونيسيف جميع أطراف في النزاع في ليبيا إلى الاضطلاع بمسؤولياتها وحماية حق الأطفال في التعليم.

وذكرت المنظمة إن عدم الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا انعكس بشكل كبير ومباشر على وضع الأطفال في البلاد، لا سيما فيما يتعلق بالانقطاع عن الدراسة، والنزوح من منطقة إلى أخرى، مما سبب مشاكل للأطفال، ومنها المشاكل النفسية، وأكدت ان النزوح من مناطق النزاع تسبب في تسرب مئات الأطفال من مدارسهم، كما تسبب في تكدسهم بالكثير من المدارس، مما انعكس سلباً على نوعية التعليم، فيما امتدت معاناة الأطفال إلى الخطف والتعذيب بل والتجنيد في صفوف الجماعات الإرهابية، والنقص في الإمدادات الغذائية والدوائية، لافتة الى أن نحو 900 ألف طفل ليبي بحاجة للمساعدات هناك.

انتهاكات عنيفة

وفي أغسطس الماضي، أعلنت منظمة اليونيسيف عن حاجة أكثر من مليوني ليبي إلى الحماية والمساعدة الإنسانية، وأعلنت في بيان أن 40 في المئة من مجموع العدد المعلن عنه هم من الأطفال تعرضوا جراء الصراع المسلح إلى انتهاكات عنيفة واستغلال.

وأوضحت المنظمة أنها تكثف جهودها الخاصة أو بالتعاون مع منظمات أهلية ليبية لتوفير الحماية والمساعدة للطفل الليبي بالبلاد أو النازحين منهم.