ينظم مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة ندوة اليوم الثلاثاء بعنوان: «جاستا وانعكاساته على النظام الدولي».

وصرح رئيس مجلس أمناء مركز «دراسات» خالد بن إبراهيم الفضالة بأن ثمة جدلاً كبيراً يدور حول قانون العدالة ضد أعمال الإرهاب «جاستا» الذي أقره الكونغرس الأميركي مؤخرا، والذي بموجبه لن تكون الحصانة السيادية للدول محل اعتبار.

وأضاف أن تطبيق هذا القانون لن يؤدي إلى تقويض المبادئ التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة التي أنشئت عام 1945 فحسب، وإنما تقويض المصالح الاستراتيجية بين الدول على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وبالتالي سيادة حالة من فقدان الثقة فيما بينها.

وأوضح الفضالة أن انتهاء الحرب الباردة كان إيذاناً ببدء نظام عالمي جديد مغاير لذلك النظام الذي ظهر بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وكانت القطبية الثنائية أبرز ملامحه، فإن أحداث الحادي من سبتمبر 2011 قد أسست لمرحلة أخرى برزت خلالها أميركا كقطب أوحد على الساحة الدولية. وأضاف أن التحولات التي شهدها العالم العربي ابتداءً من 2011 إلى الآن دفعت إلى إعادة تشكيل واقع عالمي جديد، يعد أبرز ملامحه هو تقويض أسس القانون الدولي والعلاقات الدولية عموماً، الأمر الذي ترتب عليه آثار بالغة الخطورة على الأمنالعالمي على حد سواء. المنامة ـ الوكالات