أكّد نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي، استمرار بلاده بذل الجهود لتحقيق تسوية الصراعات الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات في سوريا، في أسرع وقت.
وقال زاهد في تصريحات لمراسل وكالة الأنباء الماليزية خلال زيارته للمملكة العربية السعودية، إنّ ماليزيا تشعر بالقلق إزاء النزاعات في سوريا، لا سيّما حوادث التفجيرات في حلب، مضيفاً: «ماليزيا ستستمر في الجهود الرامية الى إيجاد حل لهذه القضية حتى يستطيع السوريون أن يتمتعوا بالأمن والرخاء».
وتابع أنّ الجهود لإيجاد الحل في سوريا متماشية مع موقف ماليزيا الذي أظهرته خلال اجتماع خاص للأمم المتحدة في نيويورك أخيراً. وشدّد زاهد على ضرورة وضع نهاية للصراع في أقرب وقت، وقال: «نحن سنستمر في التعبير عن موقفنا حتى يتم تسوية الصراع في تلك البلاد».