حذرت مسؤولة رفيعة في الأمم المتحدة من بدء أعداد كبيرة من السكان الفرار من مناطق القتال في الموصل خلال اقل من أسبوع، متوقعة أن تصل الموجة الأولى منهم إلى 200 ألف شخص، وفيما أطلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نداء لتقديم 61 مليون دولار لتوفير خيام ومخيمات وأفران للنازحين داخل العراق واللاجئين الجدد، قالت تركيا إنها مستعدة لاستقبال آلاف اللاجئين الفارين من القتال.

وحذرت الأمم المتحدة من أن عملية استعادة الموصل قد تؤدي إلى نزوح قرابة مليون شخص ما يهدد بوقوع أزمة إنسانية. وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ليز غراند للصحافيين إن «التوافد قد بدأ» في إشارة إلى النزوح بسبب العملية.

وأضافت «توقعاتنا المبنية على معلومات أطلعنا عليها الجيش العراقي أنه في حال بدأت حركة سكانية كبيرة فمن المحتمل أن يكون ذلك خلال خمسة إلى ستة أيام». وتعتبر غراند أن «السيناريو المتوقع هو أن تكون هناك موجة نزوح 200 ألف شخص خلال الأسابيع الأولى» وهو رقم قد يرتفع بشكل ملحوظ مع استمرار العملية.

من ناحيتها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ما يصل إلى مئة ألف عراقي قد يتوجهون إلى سوريا وتركيا هربا من عملية عسكرية عراقية تهدف لانتزاع السيطرة على مدينة الموصل الشمالية من تنظيم الدولة الإسلامية. وأطلقت المفوضية نداء لتقديم 61 مليون دولار لتوفير خيام ومخيمات وأفران للنازحين داخل العراق واللاجئين الجدد الذين يحتاجون للمأوى في الدولتين المجاورتين له.

إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش إن تركيا مستعدة لاستقبال مئات الآلاف من اللاجئين المحتملين الذين قد يفرون من مدينة الموصل العراقية. وقال قورتولموش خلال مؤتمر صحفي في أنقرة «إذا أُديرت عملية الموصل بشكل سليم فلن تكون هناك موجة لاجئين إلى تركيا».

1.5

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ما يصل إلى مئة ألف عراقي قد يتوجهون إلى سوريا وتركيا هربا من هجوم الموصل وهي مدينة يسكنها 1.5 مليون شخص 2014.