دعا اتحاد الحقوقيين العرب، الدول العربية للوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية واتخاذ موقف عربي موحد يكون كفيلاً بإفشال ما يسمى قانون «جاستا» الأميركي الظالم وإرغام الكونغرس الأميركي على سحبه والرجوع عنه استجابة لإرادة الرأي العام العربي والإسلامي.
وأكد البيان الختامي للاجتماع الـ37 للمكتب الدائم لاتحاد الحقوقيين العرب، الذي عقد في بيروت أن المكتب الدائم للحقوقيين العرب يدين ما يسمى بقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب «جاستا»، ويعده سابقه خطيرة، وانتهاكاً سافراً لكل الأعراف والمواثيق الدولية وتحديداً مبدأ احترام الدول وعدم جواز التدخّل في شؤون الدول الداخلية وحماية استقلالها وسيادتها.
وأضاف أن اتحاد الحقوقيين العرب بصفته منظمة غير حكومية ذات صفة استشارية لدى الأمم المتحدة إذ يؤكد تضامنه مع المملكة العربية السعودية يدعو الدول العربية لإسناد موقف المملكة واتخاذ موقف عربي موحد يكون كفيلاً بإفشال هذا القانون الظالم وتحقيق أغراضه الابتزازية الدنيئة.
وحسب البيان، يدعو اتحاد الحقوقيين العرب المنظمات العربية والدولية لفضح الدوافع الحقيقية لهذا القانون والعمل على حشد كل الطاقات وتوظيف جميع الإمكانات لتكوين رأي عام عالمي على الصعيدين السياسي والقانوني لإرغام الكونغرس الأميركي على سحبه والرجوع عنه استجابة لإرادة الرأي العام العربي والإسلامي واحتراماً لقواعد القانون الدولي.
وأكد البيان أن المكتب الدائم للحقوقيين العرب تبنى اقتراح المحامي الدولي السعودي كاتب الشمري حول تشكيل لجنة حكماء للتوسط بين الدول العربية يشارك فيها الاتحاد، والذي يضم في عضويته رؤساء وزراء ووزراء سابقين وحقوقيين ومحامين من جميع أنحاء العالم العربي.
من جانبه، أكد أمين عام اتحاد الحقوقيين الدكتور شبيب المالكي إدانته قانون جاستا ووصفه بأنه خرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة ولكافة الأعراف والقوانين الدولية.