استشهد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، فيما نفذت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين في القدس وبيت لحم بالضفة الغربية، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من انفجار الأوضاع في قطاع غزة المحاصر.

أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أن طفلاً في العاشرة من عمره قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء قرب الحدود مع إسرائيل في خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة: «استشهد الطفل عبد الله أبو نظيف (10 سنوات) برصاص قوات الاحتلال قرب منزله في بلدة القرارة بخانيونس».

وأضاف القدرة أن الطفل «أصيب برصاصة في الظهر أطلقها جنود الاحتلال من أبراج المراقبة العسكرية قرب السياج الحدودي ونقل على إثرها إلى مستشفى ناصر بخان يونس حيث فارق الحياة». وذكر شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار من أبراج مراقبة عسكرية قرب موقع «كيسوفيم» الإسرائيلي تجاه المنطقة الشرقية في بلدة القرارة ما أسفر عن مقتل الطفل أبو نظيف.

اعتقالات

وفي الأثناء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس بأن قوات من الجيش اعتقلت الليلة قبل الماضية عشرة فلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. فيما قال نادي الأسير الفلسطيني، إنه جرى توثيق 22 حالة اعتقال في محافظتي القدس وبيت لحم، قبل أن يفرج عن 14 من المعتقلين بشرط الإبعاد عن الأقصى.

تحذير

حذر منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من ممارسة الضغط على الناس في غزة لفترة طويلة، مشدداً أنه على إسرائيل كدولة احتلال تفهم هذا الأمر.

وقال ملادينوف في مؤتمر صحفي عقد أمس إن الإجراءات الإسرائيلية لتخفيف حصارها على غزة غير كافية.