تصاعدت الحرب الكلامية بين تركيا والعراق حول الموصل، حيث خاطب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نبرة تحد غير مسبوقة، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وطالبه بأن «يلزم حدوده». وصرح أردوغان بأن بلاده ستشارك في تحرير الموصل من تنظيم داعش، وخاطب العبادي بالقول: «الزم حدودك.. نحن سنفعل ما نشاء». وأضاف خلال اجتماع مجلس الشورى الأوراسي الإسلامي التاسع في إسطنبول: «إنه يسيء إليّ، وأقول له أنت لست ندّاً لي، ولست بمستواي، وصُراخك في العراق ليس مهماً لنا على الإطلاق».
وقوبل موقف أردوغان بسيل من التصريحات في الجانب العراقي، كان ألطفها لمكتب العبادي الذي وصف تصريحات الرئيس التركي بـ«غير المسؤولة».