تصاعد التوتر بين روسيا والغرب حتى باتت العلاقات بين الطرفين على صفيح ساخن، بسبب الأزمة السورية الملتهبة، فبعدما أحبط كل منهما مشروع قرار الآخر في مجلس الأمن، دخلا في سجال دبلوماسي بلغ ذروته بإعلان الكرملين إلغاء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي كانت مقررة في 19 الجاري إلى باريس، بعدما أبدى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تردداً في استقباله، ثم إعلانه أن الملف الوحيد الممكن إثارته هو سوريا.
وقال هولاند، إنه وافق على زيارة بوتين، «فقط إذا كانت ستتيح لنا الحديث حول سوريا، وسوريا فقط». وأضاف بعد إعلان الكرملين إلغاء زيارة بوتين، أنه رفض مرافقة بوتين خلال مراسم كانت مقررة كجزء من الزيارة.
ودخلت بريطانيا على خط التسخين، بدعوة وزير خارجيتها بوريس جونسون، البريطانيين، للتظاهر أمام السفارة الروسية.