قتل 21 عنصراً من تنظيم «بيت المقدس» الإرهابي شمال سيناء في عمليات للقوات الأمنية المصرية، فيما تكشفت معطيات جديدة عن تنسيق جماعة الإخوان الإرهابية مع تنظيم «بيت المقدس»؛ من أجل تنفيذ عمليات جديدة في قلب المحافظات المصرية.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن 21 شخصاً من عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس المتطرف قتلوا وأصيب آخرون خلال شن الأمن المصري لمداهمات أمنية عنيفة على أماكن تجمع العناصر التكفيرية واختبائهم بمنطقة الدهيشة جنوب مدينة العريش.

وأفادت المصادر الأمنية بأن الأماكن التي تمت مداهمتها تعتبر من بين أخطر وأهم معاقل تنظيم بيت المقدس وسط مزارع الزيتون بالقرب من الطريق الدائري جنوب مدينة العريش، حيث رصدت القوات المسلحة تحركات العناصر المتشددة، وتم تدمير سيارات ودراجات نارية تستقلها العناصر المتشددة وهي تحاول الهروب من حصار وضربات الجيش، وتم قتل قرابة 21 إرهابياً وإصابة قرابة 15 آخرين بجراح بالغة بينما تمكن آخرون من الفرار بسيارات وسط مزارع الزيتون الشاسعة.

تنسيق إخواني

في الأثناء، تنسق جماعة الإخوان الإرهابية مع تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي في سيناء؛ من أجل تنفيذ عمليات جديدة في قلب المحافظات المصرية، وذلك في إطار خطة الجماعة من أجل تكثيف محاولاتها خلال الفترة المقبلة لإرباك الدولة المصرية والضغط عليها، لا سيما عقب مقتل مسؤول الجناح المسلح لدى التنظيم الإخواني القيادي البارز محمد كمال.

وبحسب مصدر مصري مطلع فإن التنسيق بين الإخوان وأنصار بيت المقدس لم ينقطع، وأن هناك حلقات وصل بين الطرفين مستمرة، كما أن الجماعة تنسق مع التنظيم - الذي كان قد بايع تنظيم الدولة «داعش» وأطلق على نفسه اسم «إمارة سيناء»؛ من أجل تنفيذ عمليات إرهابية جديدة تتزامن مع فعاليات دعت إليها أطراف مناهضة للدولة المصرية بزعامة الإخوان الشهر المقبل.

وأفاد المصدر في تصريحات لـ«البيان»- بأن قوات الأمن المصرية نجحت في تحجيم تنظيم أنصار بيت المقدس والقضاء على 90 في المئة من عناصره، غير أن التنسيق والتعاون القائم بين التنظيم والإخوان مستمر، ويعتبر «بيت المقدس» ذراعاً مسلحاً للإخوان جنباً إلى جنب مع حركة «حسم» الجديدة التي أعلنت مسؤوليتها عن عددٍ من المحاولات الإرهابية أخيراً.

اجتماعات

تعقد جماعة الإخوان الإرهابية اجتماعات مع عددٍ من الحركات المناهضة للدولة المصرية مثل حركة شباب 6 أبريل؛ من أجل تنفيذ مخطط عودة الفوضى إلى الشارع المصري مرة أخرى وارتكاب أعمال تخريبية بغرض إعادة سيناريو الفوضى والتخريب.