شهدت عدد من قرى ومناطق البحرين هدوءاً مع دخول موسم عاشوراء بوجود احترازات أمنية واسعة، ومتابعة مستمرة من المحافظات لتسيير تحركات مواكب العزاء.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية أصدرت قبل أيام بيانات تحذيرية من تسييس موسم عاشوراء، وهو النهج الذي ارتهنته الجماعات الراديكالية المحسوبة على ايران بالأعوام الأخيرة، خدمة لمشاريعها التوسعية في المنطقة.

وشهدت البحرين في الأعوام الأخيرة اعمال عنف غير مسبوقة ببعض المناطق، وخصوصاً اثناء المواسم الدينية، حيث استغلتها بعض الجماعات الراديكالية لتشويه صورة البحرين الدولية وإضفاء الأكاذيب على الوضع الحقوقي بالمملكة، وكذلك مناخ الحريات الدينية وأسلوب ممارستها. وعادة ما تتربص هذه الجماعات برجال الشرطة في الأزقة والشوارع الضيقة والعامة وتستهدفها بقنابل المولوتوف الأمر الذي اسقط العديد من الشهداء بين رجال الأمن والمصابين تعدوا ١٧٠٠ وفق آخر الإحصائيات لوزارة الداخلية.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني عبدالله بن حويل لـ«البيان» ان «سياسة الحزم حق مشروع للدولة، وخصوصاً اذ ما كانت هنالك جماعات تأزيمية تسعى من خلال خطط موضوعة الى اسقاط هيبة الدولة وتدمير اقتصادها الوطني، عبر تأزيم الشارع وخلق الجماعات والفرق المتناحرة، وخلق الصدامات المذهبية والعرقية».

واضاف «ما شهدته البحرين في الأعوام الاخيرة من محاولات لخطف هوية الدولة، أكد لنا ان سياسة الحزم والضرب بيد من حديد على دعاة الفتنة والتفريق مطلب شعبي لا يختلف عليه اثنان».

حبس

امرت النيابة العامة البحرينية بحبس مواطن بحريني كان قد نشر تغريدة بحسابه في «تويتر» اساء من خلالها الى شخص الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان.