أكدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أنها مصممة على الدفاع عن سفنها قبالة السواحل اليمنية بعد يوم من استهداف الحوثيين المدمرة «ماسون» التابعة للبحرية الأميركية في البحر الأحمر، متوعدة جماعة الحوثي بإجراءات رادعة من استهداف سفنها مرة أخرى ولمحت لرد انتقامي، في حين نددت مملكة البحرين بالهجوم، مؤكدة أن هذا الاعتداء الإرهابي من شأنه تهديد الملاحة الدولية.
وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن واشنطن مصممة على الدفاع عن سفنها قبالة السواحل اليمنية بعد يوم من استهداف الحوثيين لبارجة أميركية، متوعداً جماعة الحوثي بإجراءات رادعة من استهدف سفنها مرة أخرى.
وأضاف كارتر في تصريحات صحافية أمس ونقلتها صحيفة «واشنطن تايمز» أن واشنطن مستمرة في تصميمها بالحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر. وقال «نحن قادرون جدا على اتخاذ إجراءات ضد أي شخص اعتدى على سفننا الحربية التي تعمل في المنطقة أو في أي مكان آخر في جميع أنحاء العالم».
من جهته قال الناطق باسم «البنتاغون» جيف ديفيز خلال مؤتمر صحفي إن أي شخص يطلق النار على سفن بحرية أميركية تعمل في مياه دولية «يعرض نفسه للخطر»، مشيرا إلى أن الصواريخ جاءت من أراض تسيطر عليها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن.
وعندما سئل إن كان «البنتاغون» يحدد أهدافا لضربات انتقامية أجاب «لن أؤكد ذلك الآن».
في الأثناء وفي بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية نددت وزارة الخارجية البحرينية بالهجوم الذي شنته المليشيات الانقلابية واستهدافهم المدمرة «ماسون» التابعة للبحرية الأميركية في البحر الأحمر. وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء الإرهابي من شأنه تهديد الملاحة الدولية، وتعريض الملاحة التجارية في مضيق باب المندب للخطر.
وشدد البيان على ضرورة استمرار جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن إلى أن تتمكن الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، من إحكام سيطرتها على كافة الأراضي اليمنية.
وطالبت الخارجية البحرينية الانقلابيين ومن يدعمهم بالتوقف فوراً عن كافة الممارسات التي تعرقل جهود إعادة الأمن والسلم إلى جميع أنحاء اليمن، والعمل من أجل التوصل للحل السياسي الذي يستند إلى المرجعيات المتفق عليها والتي تتمثل في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
الى ذلك كشفت مصادر عسكرية عن وقوف الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وراء استهداف البارجة الأميركية في باب المندب. وبحسب المصادر، فإن مجموعة من القوات البحرية والدفاع الساحلي الموالية للرئيس المخلوع هي من نفذت العملية، بناءً على توجيهات مباشرة منه. كما أفاد موقع «يمن برس» الإخباري، أمس.