أعلنت الهيئة العليا السورية للمفاوضات أمس أنها لم تتلق أي أسلحة مضادة للطيران لمواجهة الغارات الجوية المكثفة التي ينفذها نظام الرئيس بشار الأسد المدعوم من روسيا، خصوصاً في حلب. وانتقدت، إثر اجتماع في الرياض، «سياسة الأرض المحروقة» التي اتهمت النظام وحلفاءه باعتمادها. وأوضحت أنها ناقشت «تطورات الوضع الميداني وأثره على العملية السياسية»، مؤكدة أن «المسؤولين عن تدمير العملية السياسية ونسف أسسها ومتطلبات نجاحها هم النظام وحليفاه الروسي والإيراني عبر انتهاج سياسة الأرض المحروقة في أنحاء سوريا ولا سيما محافظة حلب».

وإذ أشارت الهيئة في بيان تلاه الناطق باسمها سالم المسلط إلى أنها بذلت «جهوداً استثنائية من أجل إنجاح العملية السياسية»، رأت أن «النظام وحلفاءه تحدوا بشكل سافر القانون الدولي الإنساني بارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أدت إلى انسداد أفق العملية السياسية وتحوّلها إلى مجرد غطاء لعمليات القتل الجماعي للسوريين».

ورداً على سؤال، قال المسلط إن «المعارضة لم تتلق أي مضادات طيران وإلا لما كانت هذه الحال في سوريا».

وأكد الناطق أن المعارضة لا تنتظر من الرئيس الأميركي باراك أوباما أو من سيخلفه، تزويدها بأسلحة نوعية، مضيفاً «نعوّل كثيراً على أشقائنا وعلى الدول الصديقة التي وقفت مع الشعب السوري»، وأضاف «لا بد من أن يرفع هذا الحظر على تزويد المعارضة بالسلاح النوعي».