كشفت صحيفة «صانداي إكسبرس» البريطانية أن الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني المخلوع، يسطون على كميات ضخمة من المساعدات التابعة للأمم المتحدة ويبيعونها للتجار واصفةً ذلك بالمهزلة.
الصحيفة التي نشرت التقرير تحت عنوان «مهزلة المساعدات الخارجية.. المتمردون في اليمن يختلسون الملايين من المدنيين البؤساء»، ونقله إلى العربية موقع «يمن مونيتور»، ذكرت أنه: «يتم اختلاس كميات ضخمة من المساعدات البريطانية في أفقر دولة في الشرق الأوسط من قِبل المتمردين الحوثيين والسياسيين لكسب المال من 21.2 مليون مدني بائس».
وأكدت مصادر في المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة للصحيفة البريطانية بأن المعونات التابعة للأمم المتحدة بما فيها المواد الغذائية الأساسية يتم سرقتها من قِبل قادة تابعين لميليشيات الحوثي وأعضاء تابعين لحزب المؤتمر الشعبي العام، ومن ثم يتم بيع هذه المساعدات للتجار الذين بدورهم يقومون برفع الأسعار أو توزيعها على الأهل والأصدقاء بدلاً من ذهابها لبؤساء الشعب اليمني.
وتوضح الصحيفة البريطانية: «يمكن مشاهدة المواد الأساسية كالأرز والدقيق والسكر علناً في المحلات التجارية في أكياس طبع عليها شعار الأمم المتحدة. ويتم عرض مواد غذائية وغير غذائية تابعة للأمم المتحدة للتجار من قِبل المتمردين الحوثيين أو السياسيين قبل وصول هذه المواد إلى المخيمات أو الاحتفاظ بها خارجاً بواسطتهم».
ونقلت «صانداي إكسبرس» في تقريرها عن مصدر من المنظمة الدولية للهجرة قوله إنه «لا يوجد أرقام رسمية ولكن هذا ما يحصل بالفعل. إن توزيع هذه المواد خارج عن سيطرة وكالات المساعدات. وما يتم بيعه في الأسواق هي المساعدات التي تم الاستيلاء عليها عند وصولها من أصحاب النفوذ الذين بدورهم يقومون بتوزيعها على الأصدقاء أو الأقارب أو بيعها للتجار».