أعرب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط عن أسفه لعجز مجلس الأمن، عن التوصل إلى موقف موحّد بشأن وقف إطلاق النار في حلب، فيما أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور قرقاش أن الضجيج حول التصويت المصري في المجلس مصدره جماعة الإخوان.
وقال معالي الدكتور أنور قرقاش في تغريدات على تويتر: «أتابع الجدل حول التصويت المصري في مجلس الأمن البارحة»، مضيفاً أن «أكثر الضجيج أصوات تبكي سقوط حكم الإخوان، وثورة الشعب المصري وإطاحة مرسي». وأردف معاليه: «لايهم ضجيج هؤلاء التصويت المصري ومبرراته، أو حتى توجهات القاهرة، همهم الإنتقام من فشل مشروع الإخوان السياسي، يتناسون أن سقوطه بقرار شعبي».
من جانبها، أكدت الخارجية المصرية أنها صوّتت لمصلحة المشروعين في مجلس الأمن حول التهدئة في سوريا، وبخاصة في مدينة حلب. وشددت، في بيان، على أن «مصر تؤيد كل الجهود الهادفة إلى وقف مأساة الشعب السوري، وأنها صوّتت بناءً على محتوى القرارين، وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن».
كما أعرب أبو الغيط عن أسفه لعجز مجلس الأمن، خلال مداولاته أمس، عن التوصل إلى موقف موحّد بشأن وقف إطلاق النار في حلب، وبما يسمح بإدخال المُساعدات الإنسانية العاجلة لمواجهة الموقف المتدهور في المدينة، وإجلاء المرضى والجرحى الذين يعانون من جراء القصف الجوي والحصار المتواصل.
وصرّح الوزير المفوض محمود عفيفي، الناطق باسم الأمين العام للجامعة، بأن أبو الغيط ذكّر في هذا الصدد بالبيان الصادر عن الاجتماع الأخير لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين في 4 أكتوبر الجاري، الذي طالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته إزاء الأزمة السورية وتبعاتها الخطرة.