نقل رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد أمس رسالة من الرئيس الباجي قايد السبسي الى نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة تتعلق بالعلاقات بين البلدين، كما بحث مع الوزير الأول الجزائري عبدالمالك سلال ملفات التعاون المشترك وخاصة في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

وخلال الاجتماع مع رئيس الحكومة الجزائري تم التطرق إلى آفاق التعاون في مجالات الحرب على الإرهاب والجماعات المسلحة، وخاصة على المناطق الحدودية، وتنسيق المواقف في ما يخص الأزمة الليبية قبل اجتماع دول الجوار الليبي واللجنة الخماسية المنبثقة عن الاتحاد الأفريقي في عاصمة النيجر نيامي أواخر أكتوبر الجاري.

وأكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن ملف الحرب على الإرهاب والأزمة الليبية احتلا موقع الصدارة خلال الاجتماع في ظل التنسيق بين البلدين وخاصة على الصعيد الاستخباراتي، كما تناول الاجتماع التعاون الاقتصادي وخاصة في ما يتعلق بتنمية المناطق الحدودية المشتركة بما يساهم في تجفيف منابع الإرهاب.

وكان رئيس الحكومة التونسية أشاد لدى وصوله إلى الجزائر صباح أمس بالعلاقات الجزائرية - التونسية التي وصفها بـ«الاستثنائية»، مشيراً إلى أن بلاده «تسعى إلى الدفع بهذه العلاقات والمحافظة على مستواها الاستثنائي».