فاز حزب العدالة والتنمية بـ125 مقعداً بالبرلمان المغربي الذي يبلغ عدد مقاعده 395، وفاز منافسه الأبرز حزب الأصالة والمعاصرة بـ102، ومع تراجع نتائج حلفاء حزب عبد الإله بنكيران إلى مستويات فاجأت المراقبين، انطلقت التساؤلات حول طبيعة التحالفات التي سينتج عنها تشكيل الحكومة القادمة خصوصاً مع إعلان زعيم حزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري رفضه التحالف مع «العدالة والتنمية»، وفي ظل خلافات بنكيران مع حزبي الأحرار والاستقلال.

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية أن حزب العدالة والتنمية حل في المرتبة الأولى بحصوله على 125 مقعداً، يليه حزب الأصالة والمعاصرة بـ102 مقعد، وحزب الاستقلال على 46 مقعداً، والتجمع الوطني للأحرار 37 مقعداً، وحزب الحركة الشعبية 27 مقعداً.

وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 20 مقعداً، والاتحاد الدستوري 19 مقعداً، والتقدم والاشتراكية 12 مقعداً، والحركة الديمقراطية الاجتماعية 3 مقاعد، بينما حصلت فيدرالية اليسار الديمقراطي على مقعدين وحزب الوحدة والديمقراطية وحزب اليسار الأخضر على مقعد واحد لكلّ منهما.

تشكيل الحكومة

بلغة الأرقام يحتاج عبد الإله بنكيران إلى 198 صوتاً في البرلمان للحصول على الأغلبية، وبعد أن فاز بـ125 مقعداً بات بحاجة إلى 73 مقعداً، ولذلك سيلجأ إلى حليفه الاستراتيجي، حزب التقدم والاشتراكية، وهو ما يستبعد المراقبون حصوله، بعد أن دفع حزب نبيل بن عبد الله ثمن تحالفه مع الإسلاميين، ليحصل في الانتخابات على 12 مقعداً فقط، بعد أن كان حصل على 18 مقعداً في انتخابات 2011.