ضبطت الأجهزة الأمنية في الكويت شخصين من الجنسية الإيرانية يصوران إحدى الحسينيات في منطقة حولي بالكويت، كما عثر على صور تثير الريبة في هواتفهما.

وأعلنت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية في وقت متأخر من مساء أول من أمس، أن الأجهزة الأمنية المختصة والمكلفة بتأمين الحسينيات والحفاظ على سلامة مرتاديها، تمكنت من رصد وضبط اثنين من الجنسية الإيرانية وهما المدعو حسن علي من مواليد 1989، والمدعو عادل عبدالرحيم من مواليد 1978، وهما يقومان بتصوير إحدى الحسينيات بمحافظة حولي وبمواقع أخرى وتم العثور بهواتفهما النقالة على صور تثير الريبة والاشتباه.

وقد دخلا البلاد كل على حدة خلال الشهرين الماضيين. وأحيل المضبوطان إلى الجهات المختصة. وذكرت مصادر لـ«البيان»، أن المتهمين يخضعان لتحقيقات في جهاز أمن الدولة، وأنّه سيتم إبعادهما عن البلاد في حال لم يثبت وجود أي نية لعمل إرهابي جراء قيامهما بتصوير الحسينيات. وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية تضع رقابة مشددة على الحسينيات وفق خطة محكمة منذ مطلع شهر محرم.

حيث يحتفل روادها بذكرى العشر الأوائل، حيث يخضع القادمون إليها إلى إجراءات تفتيش دقيقة، كما أنها لم ترصد إلى الآن أي تجاوزات من قبل أئمة الحسينيات.

وأشارت المصادر إلى أن الإجراءات الأمنية ستكون في حالة قصوى يوم العاشر من المحرم، وسيتم منع بعض مظاهر الاحتفالات التي كانت تحدث سابقاً خارج الحسينيات لدواع أمنية.

وكان مسجد الإمام الصادق قد تعرض لعمل إرهابي أثناء صلاة الجمعة في شهر رمضان قبل الماضي، وأودى الحادث الذي نفذه تنظيم داعش على يد إرهابي يحمل الجنسية السعودية بحياة 227 شخصاً وإصابة آخرين.

يتعرض وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع لهجوم إعلامي غير مسبوق، وسط مطالبات نيابية بإقالته وإعلان النائب عبدالله المعيوف استجوابه على خلفية ما اعتبره تجاوزات إدارية قام بها من خلال تعيين مفاتيحه الانتخابية بالوزارتين. ونشرت إحدى الصحف في الكويت كتاباً موجهاً من وكيل وزارة العدل إلى رئيس المجلس الأعلى للقضاء بالكويت يطالبه فيه بإصدار بيان يشيد فيه بتعاون الوزير الصانع معه، وهو ما رفضه رئيس المجلس الأعلى للقضاء.