أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن موافقة الانقلابيين في اليمن على هدنة لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد بعد محادثات أجراها في العاصمة العمانية مسقط، إلا أن الطرف الانقلابي لم يوافق بعد على «خريطة الطريق»، حيث أكد ولد الشيخ أن الأمر يتطلب أسبوعين لتصبح ورقة الحل المطروحة خطة عمل.
ومن المنتظر أن يلتقي المبعوث الأممي اليوم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض ثم الاتفاق على موعد إعلان الهدنة. وصرح ولد الشيخ في مسقط بأنه لا يريد جولة مفاوضات جديدة وإنما «زيارات مكوكية بين الأطراف حتى نتفق ونتجنب أن تكون هناك جولة طويلة ولا نهاية لها».
وتأتي مخاوف ولد الشيخ في ظل شروط وضعها الانقلابيون أمام الحل السياسي، أبرزها تعنتهم في الجانب الأمني، ورفضهم بدء الحل بالانسحاب من صنعاء التي ستتولى قوة محايدة إدارتها، واشتراطهم تعيين نائب لهادي يتولى تسمية الحكومة ويشرف على الانسحاب، وهي عقبات تفخخ الحل النهائي وتفرغ مرجعيات السلام من مضمونها.
