كشف وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع عن الجهود المتواصلة، التي تقوم بها هيئة الأسرى والمحررين، لتدويل قضية الأسرى الفلسطينيين، وطرحها على الساحة الدولية والمجتمع الدولي لفضح الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق الأسرى والمعتقلين.
ولفت قراقع في تصريحات لـ«البيان» إلى أن أوضاع الأسرى أصبحت في منتهى الخطورة، وأن هناك عمليات تعذيب منهجية بحقهم، للنيل من صمود الشعب الفلسطيني وإسكات صوت المقاومة، مشيراً إلى التحركات التي يقومون بها من خلال هيئة الأسرى، ومنها مشاركتهم في المؤتمر الذي عقد قبل نحو شهر في أميركا اللاتينية، لمناقشة قضية المعتقلين، كما إن الاستعدادات متواصلة لعقد مؤتمر خلال الشهر الجاري في الأردن مع اتحاد النقابات الأردنية حول القضية.
وأكد كذلك وجود استعدادات لعقد مؤتمر في الكويت حول الأطفال الفلسطينيين بشكل عام، والأطفال الأسرى بشكل خاص، تحت رعاية الجامعة العربية.
وحذر قراقع من الأوضاع الخطرة في سجون الاحتلال، وبالأخص ما يواجهه الأطفال الأسرى، حيث يقبع نحو 450 طفلاً قاصراً في السجون أعمارهم أقل من 18 عاماً، حيث تمارس إسرائيل القمع الوحشي والتعذيب بحقهم.
وأوضح أن هيئة الأسرى والمحررين، وخلال فعاليات مؤتمر الأطفال الفلسطينيين بالكويت، ستثير قضية الأطفال الفلسطينيين المعتقلين بشكل واسع مع الدول المشاركة كافة، والأمم المتحدة، وستطالب المجتمع الدولي ولجان حقوق الإنسان الدولية والعربية بالتحرك في اتجاه الإفراج الفوري عن الأطفال المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وحول الدعم العربي لقضية المعتقلين قال قراقع: إن فلسطين طالبت ولا تزال بمزيد من الدعم العربي لصندوق دعم الأسرى المحررين.
وشدد قراقع على أن الصندوق استطاع إنجاز دفعتين من المشاريع الإنتاجية والتجارية والزراعية والصناعية، من خلال قروض صغيرة، وميسرة لعشرات من الأسرى المحررين.