حذّرت الرئاسة السودانية من مخاطر قانون »العدالة ضد رعاة الإرهاب« المعروف اختصاراً بـ»جاستا« والذي أقرّه الكونغرس الأميركي أخيراً، مضيفةً: »لا نستبعد تبني بعض الدول قوانين مشابهة عملاً بمبدأ التعامل بالمثل«. وقال بيان صادر عن الرئاسة السودانية إن القانون ينتهك بوضوح سيادة وحصانة الدول وقد يدفع بالعالم إلى فوضى تشريعية.
وقالت الرئاسة في بيانها: »إلحاقاً لبيان رئاسة الجمهورية السابق بخصوص قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا) الذي حذّر فيه السودان بل ودعا الولايات المتحدة الأميركية إلى التراجع عن إجازة هذا القانون الذي ينتهك صراحة سيادة الدول وحصانتها مما يدخل العالم في فوضى تشريعية أشبه بقانون الغاب«.
وفي الكويت، بدأ مجلس العلاقات العربية والدولية الاجتماع السادس لمجلس أمنائه، أمس، لمناقشة ما تشهده المنطقة العربية من اضطرابات وصراعات وحروب، والوقوف على تداعياتها على شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها.
وقال رئيس المجلس محمد جاسم الصقر، في تصريح صحافي، إن هذا الاجتماع سيشهد حضور مجموعة من الشخصيات العربية المهمة والمتميزة في مجالات الفكر والسياسة والعمل العربي العام، للتحاور بشأن الوضع الحالي للأمة العربية وبحث أهم سبل خروجها من أزماتها الراهنة، مبيناً أن ذلك الاجتماع سيشهد بحث اقتراح لعقد اجتماع تحضيري من شأنه التمهيد لإقامة مؤتمر عربي عام يضع منهاجاً نهضوياً عربياً شاملاً. وعن قانون »جاستا« الأميركي، قال الصقر »لا يمكن فهم هذا القانون إلا على أنه قانون لا يمت إلى العدالة بصلة، ذلك أنه يحمّل شعوباً كاملة ذنب شخص أو شخصين ثبت ضلوعهما في الهجمات، ما يتنافى مع ما يعرفه أي منصف عن شخصنة الجرائم لا تعميمها على غير مرتكبيها«.