وصف عدد من الخبراء والسياسيين البحرينيين الاعتداء الحوثي على سفينة الإمداد الإماراتية بالقرصنة والإرهاب وقلة الحيلة، مؤكدين أنه ينسف كل الدعايات السياسية التي يروجها الحوثيون للمجتمع الدولي، وأكدوا لـ«البيان» دور الإمارات الاستراتيجي مع شقيقاتها في دول المجلس للقيام بمهمات إنسانية متكررة لإعادة الأمل في اليمن الشقيق وإغاثة الشعب اليمني.

ودان النائب أنس بوهندي الاعتداء الحوثي على السفينة، معتبراً أن التعدي على قوافل المساعدات الإنسانية يخالف كل الأعراف الدولية، وينتهك القوانين الإنسانية الدولية، مطالباً المجتمع الدولي بالوقوف بكل حزم ضد هذه الجماعة الإرهابية ومحاسبتها.

وأكد بو هندي لـ«البيان» دور الإمارات الاستراتيجي مع شقيقاتها في دول المجلس للقيام بمهمات إنسانية متكررة لإعادة الأمل في اليمن وإغاثة شعبه المنكوب منالانقلاب الذي نفذته الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

بدوره، قال عضو مجلس الشورى أحمد بهزاد: إن «الاعتداء الإرهابي على السفينة الإماراتية يمثل نسفاً مباشراً لكل الدعايات السياسية التي يسوقها الحوثيون للمجتمع الدولي، بل ودلالة أكيدة على فقدانهم للاحترام الإقليمي والعالمي».

وأضاف بهزاد: «اعتداؤهم الصارخ يؤكد تطرفهم ووحشيتهم وحقيقة نواياهم، وهو دليل مضاف على فقدانهم الأهلية لإدارة دفة شؤون البلاد بعد اختطافهم الشرعية، وإدخالهم الشعب اليمني لنفق مظلم، إرضاء لإيران».

نفاد حيلة

ووصف عضو مجلس الشورى خالد المسلم الاعتداء بالقرصنة وبالإفلاس وقلة الحيلة، مضيفاً: «ما يقدم عليه الحوثيون اليوم من جرم تجاه قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية هو عجز بعد نفاد حلولهم السياسية والعسكرية والطائفية، وعليه بدأوا القرصنة كوسيلة ضغط وابتزاز».

إلى ذلك، قال الخبير الأمني بدر الحمادي: الاعتداء الإجرامي هذا ينذر بتغير استراتيجية الحرب لدى ميلشيات الحوثي وصالح إلى مرحلة جديدة يستهدفون من خلالها قوافل الإغاثة، ظناً منهم أنها ستكون وسيلة ضغط ونقطة تفوق لصالحهم، الأمر الذي يوجب المزيد من الحذر واليقظة لقوات التحالف ولتحركات القوافل الإنسانية المنبثقة منها.