هددت لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، أمس، الجهات التي تحاول أن تختزل أو تمنع مجلس النواب من القيام بمهامه، بكشف الحقائق أمام الشعب العراقي عن تفاصيل المحاولات «اليائسة والبائسة» على حساب الوطن والمواطن، فيما أكدت أن الرمزية والخطوط الحمراء على أي شخصية سياسية، كبيرة كانت أم صغيرة، «انتهت».

وقال الناطق باسم لجنة النزاهة، عادل نوري نوري، في بيان، إننا «نبارك لمجلس النواب هذه الصحوة والخطوة المباركة لتفعيل ذراعه الرقابي نحو تحرره من القيود والإملاءات التي كانت تفرض عليه من خارج البرلمان، وكذلك القيام بواجباته تجاه العراق على أساس وطني، بعيدا عن التشرنق والتحكم والسيطرة الخارجية والداخلية».

رقابة

وأضاف «في الوقت الذي تحرك الذراع الرقابي لمجلس النواب العراقي لملاحقة الفساد المستشري داخل مؤسسات الدولة، ورصد الإخفاقات الحاصلة في كل المجالات، الأمنية والخدمية، شهدت الفترة الماضية استجواب الوزراء، وهنالك جدول لاستجواب وزراء آخرين»، مؤكداً أن «لا رمزية ولا خطوط حمراء بعد اليوم على أية شخصية سياسية طالما حازت ثقة مجلس النواب العراقي للعمل في قطاع من قطاعات الدولة».

وهدد بالقول «سنضطر إلى المواجهة والمجابهة وكشف الحقائق أمام الشعب العراقي عن تفاصيل وحيثيات وأسباب تلك المحاولات البائسة واليائسة».