أفاد مصدر قيادي في التحالف الوطني بأن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني طالب بعودة حقيبة وزارة الخارجية للمكون الكردي، في زيارته الأخيرة لبغداد، لافتاً إلى أن بارزاني اشتكى مما أسماها بسياسة «التهميش والإبعاد» التي يمارسها وزير الخارجية إبراهيم الجعفري تجاه المكون الكردي.
وقال المصدر، في تصريح صحافي، إن بارزاني أكد على «ضرورة تولي شخصية كردية، وتحديداً من الحزب الديمقراطي الكردستاني، حقيبة الخارجية خلفاً لوزيرها الحالي إبراهيم الجعفري المزمع استجوابه في البرلمان العراقي»، مبيناً أن «بارزاني اعتبر ذلك شرطاً أساسياً لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين حكومتي المركز والإقليم، إضافة إلى حفظ توازن المكونات داخل تشكيلة الحكومة العراقية».
شكوى
وأضاف المصدر أن «بارزاني اشتكى مما حدث أخيراً في اجتماعات التحالف الدولي في واشنطن التي رفض فيها الجعفري حضور ممثل عن الإقليم ضمن تشكيلة الوفد العراقي»، مبيناً أن «بارزاني اشتكى أيضا من بعض الإجراءات الإدارية المجحفة، تجاه عدد من السفراء الأكراد في وزارة الخارجية». وقدم النائب عن التحالف الكردستاني عادل نوري طلباً الى رئاسة مجلس النواب لاستجواب وزير الخارجية إبراهيم الجعفري بعد جمعه لتواقيع النواب اللازمة، بسبب ما أسماها بملفات الفساد وهدر المال العام في الوزارة.