اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن العام 2017 عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، فيما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً فلسطينياً جنوب الخليل في الضفة المحتلة بدعوى محاولته تنفيذ عملية ضابط كبير بجيش الاحتلال.
وذكر عباس، خلال لقاء مع الأطر القيادية لحركة فتح في رام الله، أن الجهود ستنصب على استنهاض الطاقات الفلسطينية الدبلوماسية والقانونية والشعبية، وحشدها في المجالات كافة لجعل عام 2017 عام إنهاء الاحتلال.
عضوية
وأضاف أنه سيتم العمل كذلك على نيل العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، لتكون أحد المنافذ الهامة لإنهاء الاحتلال.
مباحثات
في الأثناء بحث عباس أمس، مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند آخر المستجدات على الساحة السياسية الإقليمية والدولية.
وخلال اللقاء الذي جرى في القدس المحتلة ثمن الرئيس الفلسطيني الدعم السياسي والاقتصادي، مؤكداً وقوف فلسطين إلى جانب فرنسا في مواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أهمية حشد الدعم الدولي لعقد مؤتمر السلام، الذي دعت إليه فرنسا لحل القضية الفلسطينية.
من جانبه أكد هولاند دعمه للرئيس عباس والموقف الفلسطيني الساعي لعقد المؤتمر الدولي، مشدداً على أن بلاده عازمة على عقد المؤتمر قبل نهاية العام الجاري.
اعتقال
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس شاباً قرب مثلث خراسا ببلدة دورا جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلة بدعوى محاولته تنفيذ عملية ضابط كبير بجيش الاحتلال. وبحسب المصادر الإسرائيلية، فقد حاول الشاب طعن قائد جيش الاحتلال في منطقة الخليل، الذي كان يستقل سيارته في المكان، وجرى اعتقاله دون وقوع إصابات.
