حذرت الأمم المتحدة أمس، من أن نحو 100 ألف شخص محتجزون في بلدة يي في جنوب السودان حيث يواجهون نقصاً خطراً في الأغذية والأدوية.
وتقع بلدة يي على بعد نحو 150 كيلو متراً جنوب غرب جوبا قرب الحدود مع أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولم تطلها أعمال العنف التي تجتاح البلاد إلا مؤخراً، وتدهور الوضع الأمني في البلدة بسرعة منذ يوليو. وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن نحو 100 ألف شخص- العديد منهم كانوا فروا إلى المدينة بحثاً عن الأمان- لم يعودوا قادرين على مغادرة البلدة، بسبب محاصرة القوات الحكومية لها. وقال الناطق باسم المفوضية للصحافيين وليام سبندلر إن »القوات الحكومية تحاصر البلدة، وتقيد الدخول إليها، وتمنع الناس من مغادرتها للاشتباه بأنهم من أنصار قوات المعارضة«.
وأشار إلى أن أكثر من 30 ألف شخص فروا إلى يي من المناطق المجاورة بعد الهجمات الدموية على مدنيين ونهب ممتلكات خاصة في وقت سابق من هذا الشهر، وانضموا إلى آلاف النازحين، الذين وصلوا منذ منتصف يوليو وإلى سكان البلدة البالغ عددهم 60 ألف شخص، بحسب سبندلر.