وصل الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، إلى تركيا في زيارة رسمية، تستمر يومين، وذلك لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقد التقى ولي العهد السعودي فور وصوله، رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، على أن يلتقي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة.
وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، إلى جانب بحث آخر تطورات الأحداث في المنطقة وموقف البلدين الشقيقين منها.
وقال رئيس الوزراء التركي: «إن المملكة وتركيا ليسا بلدين شقيقين فقط، بل هما بلدان مهمان لأمن واستقرار المنطقة»، لافتاً أن الزيارة تعد منعرجاً مهماً لتوطيد العلاقات بين البلدين. من جانبه، عبر ولي العهد السعودي عن اهتمام المملكة الدائم بالتنسيق القوي والعمل المشترك مع تركيا، لافتاً إلى أن «الاستهداف واضح ولا يختلف عليه اثنان، ولا نستطيع أن نقول لهم لا تستهدفونا، لكن المهم أن نحصن أنفسنا قدر الإمكان».