أكد المؤتمر الدولي حول «دور الإعلام في مكافحة الإرهاب والتطرف ـ الإعلام الافتراضي سلاح الإرهاب الجديد» أهمية تضافر جهود المؤسسات الإعلامية والبحثية لتطوير محتوى عربي إلكتروني يفيد الناشئة.

ودعا إلى تشكيل فريق من الخبراء الدوليين في مجال الإعلام لبحث سبل التوعية الإعلامية المشتركة ضد مخاطر الإرهاب والاستفادة من التجارب الوطنية الناجحة. وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي في بيان أمس أن المؤتمر، الذي اختتم أعماله في العاصمة الأردنية عمان أول من أمس، نظمته الهيئة العربية للبث الفضائي المشترك برعاية جامعة الدول العربية وبمشاركة الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وبحث المشاركون خلال يومين ظاهرة الإرهاب في 4 محاور رئيسية هي: الإسلام والإعلام والإنترنت سلاح الإرهاب الجديد البعد النفسي والاجتماعي لظاهرة الإرهاب والتطرف ودور الإعلام الأمني في مكافحة ظاهرتي الإرهاب والتطرف.

وألقيت في المؤتمر أوراق بحثية تطرقت لظاهرة الإرهاب من مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية ودور الإعلام في تقديم الصورة الصحيحة للإسلام وفي إظهار الصورة الحقيقية للإرهاب، إضافة إلى موضوع الإرهاب الإلكتروني على شبكات التواصل الاجتماعي واستراتيجية الإعلام الأمني في مكافحة الإرهاب والتطرف.

من جهة أخرى قررت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بدء أعمال مركز منظمة التعاون الإسلامي للحوار والسلام والتفاهم رسمياً، في أكتوبر المقبل، ومع مطلع السنة الهجرية الجديدة 1438، مشيرة إلى أنه سيُعلَن عن إطلاق الموقع الإلكتروني للمركز رسمياً خلال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية المُزمع عقدها يومي 18 و19 أكتوبر 2016 في العاصمة الأوزبكية، طشقند.