اشتدت معركة السيطرة على حلب بين النظام والمعارضة، واشتد معها القصف الجوي من النظام وحليفته روسيا، حيث لم تسلم المستشفيات من القصف، الأمر الذي دفع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لوصف ما يجري في المدينة بأنه «أسوأ من مسلخ»، وأن ما تتعرض له «جريمة حرب».

وأصيب أكبر مستشفيين في شرقي حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة، بضربات جوية عنيفة، وقتل ستة مدنيين على الأقل في قصف مدفعي قرب مخبز لا يبعد عن أحد مستشفيات المدينة.

وقال مسؤولون في المعارضة، إن قوات النظام تهاجم المدينة من جبهات عدة في هجمات برية لاستعادة السيطرة على المدينة بكاملها.