ذكرت منظمة «هيومان رايتس ووتش» ومقرها نيويورك في بيان أمس أن القوات الحكومية السورية وتنظيم داعش نفذوا هجمات كيماوية جديدة في حلب وحولها في أغسطس وسبتمبر. وأضافت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان أن ضاحيتي السكري والزبدية الواقعتين في شرقي حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة تعرضتا في السادس من سبتمبر والعاشر من أغسطس على التوالي لقصف بقنابل برميلية تحتوي على كيماويات سامة من قبل النظام السوري.
وتابعت: «بعد كل هجوم سعى العشرات من الأشخاص المصابين بنقص في التنفس وكحة واحمرار الجلد والأعين وفرط الدموع إلى العلاج الطبي في المستشفيات». وأضافت أنه في حين أن تحديد ماهية المادة الكيماوية المزعوم استخدامها في هجمات حلب صعب بدون اختبار معملي، «فإن العلامات والأعراض التي يبلغ عنها الضحايا واعضاء الأطقم الطبية تشير إلى أن القوات الحكومية ربما تكون تستخدم الكلور».