قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، المصادقة رسمياً على قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي، بهدم منزل الأسير أمجد عليوي من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، لاتهامه بالمسؤولية عن خلية عسكرية تابعة لحركة حماس، نفذت عملية قرب مستوطنة أيتمار شرق المدينة، وأسفرت عن مقتل اثنين من الإسرائيليين بداية شهر أكتوبر الماضي.
وقال صلاح عليوي شقيق أمجد عليوي لوكالة «معا» الفلسطينية المستقلة للأنباء، إن المحامي أبلغ العائلة رسمياً مساء أمس، بأن عملية الهدم يمكن أن تتم في أي لحظة، حيث رفضت المحكمة أن تقدم العائلة أي اعتراض جديد على قرارها، لاسيما وأن العائلة قدمت ثلاثة اعتراضات على قرار الهدم سابقاً، ولكن بلا جدوى كما يحصل عادة. يذكر أن أمجد عليوي يقطن في منطقة الجبل الشمالي بمدينة نابلس.