حيّت تنسيقية التظاهرات الشعبية في المحافظات العراقية الشعب العراقي على التضحيات التي يقدمها من أجل تحرير البلاد من تنظيم «داعش».
واعتبرت التنسيقية في بيان أن الشعب العراقي «قادر على بناء عراق جديد، على الرغم مما نعيشه من خراب مادي وروحي، وقادر على التغيير وإصلاح ما دمره الإرهاب والفساد».
وأضاف البيان: «نتابع ونلاحظ صراع الضواري، هذا الصراع الذي يشهده البرلمان، وإذ يتكشف فيه على ألسنة النواب والوزراء حجم السرقات والفساد الكبير والنهب المنظم، إلى جانب الامتيازات الفلكية، هذا الصراع الذي كشف كم أننا منهوبون ومسروقون ومخذولون من قادة ومسؤولين».
وتابعت التنسيقية أن الشعب مسؤول مسؤولية مباشرة عن وصول الفاسدين إلى السلطة، وأردفت «خدعونا بالطائفية والمناطقية، وأبعدوا المواطنة عن أذهاننا، وجعلونا نركض لانتخابهم، باعتبارهم حامين لطوائفنا المهددة، وقد مرروا علينا كذبة كبرى باعتبارهم حراس الدين والإيمان والطقوس، فإذا بهم، وها هو صراعهم يكشف المستور، سرّاق المال العام». وجاء في البيان أن «الأمر الجدير بالانتباه هو فكرة شيطانية يعملون عليها في هذه الأيام مع اقتراب موعد الانتخابات، عبر إشاعة فكرة عدم جدوى الانتخابات، كي يتمكنوا من بث روح اليأس عند الشعب، بهدف إحجامهم عن المشاركة في الانتخابات، وبهذا يكونون في مأمن من أصوات التغيير، وعند ذلك سيشارك أفراد أحزابهم وأتباعهم والمستفيدون من فسادهم، وبأصوات هؤلاء سيعاد انتخابهم، لذا علينا الحذر من هذه الفكرة الشيطانية التي يجيد الفاسدون تمريرها، وألا يتم استغفالنا وأخذنا بغفلة، ودون استعداد كافٍ، كي تكون هذه الدورة نهايتهم الأكيدة، وذلك عبر ترتيب بيتنا».