أرجات السلطات في إقليم كردستان العراق أمس، بدء العام الدراسي اثر تظاهرات لآلاف المدرسين في محافظة السليمانية الذين طالبوا بصرف رواتبهم التي تحتفظ السلطات بجزء منها. ويواجه العاملون في القطاع الحكومي في إقليم كردستان مصاعب اقتصادية بسبب التوقف عن توزيع رواتب كاملة واحتفاظ السلطات المحلية بقسم منها كمدخرات لهم. وشهدت معظم مدن المحافظة تظاهرات، فيما فرضت قوات الأمن في محافظة اربيل اجراءات أمنية مشددة في الأماكن العامة لمنع خروج تظاهرات مماثلة. ورفع المتظاهرون، الذين احتشدوا أمام مبنى مديرية التربية في مدينة السليمانية، شعارات من نوع «حكومة فاسدة يجب أن تستقيل» وأخرى «لن نعمل حتى تدفع لنا رواتبنا». وأفاد بيان للنائب هوشيار عبد الله، عضو التحالف الكردستاني، أن «موظفي الإقليم تلقوا منذ عام 2014 رواتبهم مرات قليلة، تسلموا خلالها ربع أو نصف الراتب».