دعت منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، إلى إجلاء عشرات المرضى والجرحى في شرق حلب المحاصر عبر ممرات آمنة لمعالجتهم.

وقالت الناطقة باسم المنظمة فضيلة شايب في إفادة صحافية مقتضبة بجنيف «تدعو منظمة الصحة العالمية إلى فتح ممرات إنسانية فوراً لإجلاء المرضى والجرحى من الجزء الشرقي من المدينة».

وأضافت «نتحدث عن 35 طبيباً فقط ما زالوا موجودين في شرق حلب للعناية بمئات الجرحى. والعدد في تزايد».

وأشارت إلى أنه لا تزال هناك سبعة مستشفيات فقط في شرق حلب وبعضها لا يعمل بشكل كامل، وأنه ما من سبيل أمام المدنيين لمغادرة المدينة المحاصرة.

وقال طارق يساريفيتش الناطق باسم المنظمة إن «عشرات» المرضى بحاجة للإجلاء، وإن سلطات الصحة المحلية ستضع القائمة المبدئية بعد تقييم من الهلال العربي السوري. وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني من سوريا «قدمت منظمة الصحة العالمية طلبا للإجلاء الطبي عبر وزارة الصحة إلى وزارة الشؤون الخارجية. يجرى العمل للانتهاء من الخطط بشأن كيف وأين يتم الإجلاء في ضوء خياري غرب حلب ومستشفى باب الهوى في إدلب» في إشارة إلى مستشفى كبير على الحدود السورية التركية. وذكرت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر كريستا أرمسترونج أن الفريق الطبي في شرق حلب يعمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح لكنه غير قادر على التكيف مع الطلب على الخدمات المتخصصة والطارئة. وقالت «هناك حاجة ملحة للإجلاء الطبي. المستشفيات تفتقر لمعدات الجراحة والمنتجات المستخدمة في عمليات نقل الدم».

وقال الطبيب عبد الرحمن العمر من الجمعية الطبية السورية الأميركية إن الجمعية بانتظار إجلاء المصابين بأمان إلى مستشفيات في محافظة إدلب في حين أن بعضهم ينبغي نقله إلى تركيا.