كشف نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله أمس عن استعداد بلاده لاستقبال الأطراف اليمنية للتوقيع على اتفاق سلام حال تم التوصل إليه من قبل الفرقاء اليمنيين.

وقال الجارالله للصحفيين رداً على سؤال حول مدى إمكانية استضافة الكويت للمشاورات اليمنية من جديد وذلك على هامش حضوره حفل السفارة الصينية بالعيد الوطني، إن بلاده مستعدة لاستقبال الأطراف اليمنية للتوقيع على اتفاق سلام حال تم توصل إليه من قبل الفرقاء اليمنيين.

دعم

ورداً على سؤال حول نشر وكالة أنباء «فارس» الإيرانية بشأن تباين مواقف الكويت والسعودية حيال الأزمة اليمنية، أوضح الجار الله «انه لا جديد على موقف الكويت في هذا الشأن»، مؤكدا دعم الكويت للأشقاء في السعودية ووقوفها مع المملكة قلباً وقالباً. وقال الجارالله إن الموقف الكويتي لم ولن يتغير في دعمها للمملكة العربية السعودية الشقيقة وحرصنا على الحل السياسي لإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق.

وكانت الكويت قد استضافت جولتين من مفاوضات السلام اليمنية خلال الفترة من أبريل الماضي إلى بداية أغسطس الماضي، غير أنهما لم يثمرا في التوصل لاتفاق ينهي الحرب الدائرة في البلاد منذ نهاية مارس من العام الماضي.

وجاء ذلك بعد يوم من دعوة الناطق باسم التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، اللواء الركن أحمد عسيري، إلى تسوية سياسية شاملة وليس مجرد هدنة مؤقتة في اليمن، موضحاً أن الانقلابيين الحوثيين يرفضون الرد بشكل ايجابي على مبادرة السلام التي اعلنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في 25 أغسطس الماضي، تعقيباً على مقترحات حوثية بوقف العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية للسعودية مقابل وقف غارات التحالف العربي على معاقل الميليشيات. وكان رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للحوثيين صالح الصماد قدم مبادرة سلام تقوم بحسبه على وقف التحالف العربي لضرباته مقابل وقف الهجمات على حدود السعودية، مستنجداً بالأمم المتحدة لتحقيق مبادرته هذه.

تعز

واصلت ميليشيات الحوثي والمخلوع قصفها العشوائي لأحياء مدينة تعز، كما قصفت مدينة التربة في محافظة تعز. في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من جهة أخرى في مناطق متفرقة من محافظة تعز.