أعلن مسؤولون وشهود أن جنوداً من الجيش استعادوا قرية في جنوب الصومال من أيدي جماعة الشباب المتشددة، في عملية أسفرت عن مقتل ثمانية.

وصرح قائد في الجيش يدعى محمود ساني أن جنديين اثنين قتلا أيضاً، عندما هاجم الجيش قاعدة لجماعة الشباب في قرية إيدالي بالقرب من مدينة بايدوا عاصمة محافظة باي الليلة قبل الماضية. وفر معظم سكان القرية من منازلهم خلال الاشتباكات، وأفاد السكان أن العملية لم تتسبب في مقتل أي من المدنيين.

سياسياً، قال مشرع إن الانتخابات البرلمانية تأجلت للمرة الثانية خلال شهرين بسبب خلاف على كيفية اختيار أعضاء البرلمان الجدد. وأضاف المشرع «لم تجر الانتخابات».

وأضاف:«هناك خلاف بين العشائر بشأن اختيار قياداتها والمرشحين في الانتخابات». وكان من المقرر البدء في إجراء الانتخابات لاختيار أعضاء البرلمان وعدهم 275 في مطلع الأسبوع الجاري وأن تنتهي يوم العاشر من أكتوبر وأن يختار النواب الجدد رئيساً بحلول يوم 30 أكتوبر.

وتخلى الصومال الذي يواجه تهديدا من حركة الشباب المتشددة التي ترتبط بتنظيم القاعدة عن خطط لإجراء انتخابات بالنظام الفردي. وبدلاً عن ذلك سيختار 14 ألف شخص يمثلون الولايات الاتحادية في مختلف أرجاء البلاد أعضاء المجلس التشريعي.