أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصــري محـمد العرابي (وزير الخارجية الأسبق) أن الــعلاقات المصرية التركية أصبـحت شبه متوقفة خلال الفترة الأخــيرة، مؤكدًا أن الجانب التركي عليه بذل المزيد من الجهد لتحسين العلاقات مع مصر، بحيث تتم ترجمة الأقوال إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
وأضاف في تصريحات لـ«البيان» أن تركيا عليها إظهار حسن النية والرغبة في استعادة العلاقات الجيدة مع مصر، وهو أمر لن يتم إلا بالتراجع التركي عن المواقف الهجومية ضد مصر، مشيرًا إلى أن الجانب التركي يدرك تمامًا ما يجب فعله لتحسين العلاقات، فمصر لا تحتاج إلى مباحثات؛ لأن الطريق واضح، أما إطلاق التصريحات الصحافية عن النوايا الطيبة دون وجود ترجمة واقعية هو أمر لا يليق بحجم مصر.
وتابع العرابي أن العالم يتعامل مع مصر كدولة كبرى في المنطقة، وهو الأمر الذي يجب أن يدركه الأتراك جيدًا؛ بحيث يكفون عن أفكارهم القديمة التي تتعلق بأن يكون لأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية دور في الحياة السياسية، مشيرا إلى أن المصريين نقلوا بلادهم إلى مرحلة جديدة أصبحت واقعًا يجب أن يتعامل معه الجميع.
وعن الإجراءات التي يجب أن تبدأ بها تركيا لإظهار حسن النوايا في تحسين العلاقات، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان إن الإدارة التركية عليها أن تكبح جماح الجماعات التي تعمل وتحرض من أراضيها، وأن تتخذ مواقف شجاعة لوقف الحملات ضد مصر.
وأشار العرابي إلى أن الأتراك سيكون لهم بعض المطالب التي يمكن أن تنفذها مصر، مثل إغلاق بعض المدارس التركية التي تنشر فكر المعارض التركي فتح الله غولن.