أمّ أمس زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر صلاة موحدة، حيث اشترط للمشاركة في الانتخابات المنتظرة تشكيل كتلة عابرة للمحاصصة وتغيير مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات.

وقال خلال خطبة الجمعة التي ألقاها، أنه مع الانتخابات «شرط تضافر جهود المخلصين لمشروع الإصلاح في تشكيل كتلة عابرة للمحاصصة، بعد الضغط الشعبي لتغيير مفوضية الانتخابات المسيسة وقانون الانتخابات المجحف».

وأكد على ضرورة «تغيير الوجوه الفاسدة والبائسة لتحصيل أغلبية إصلاحية يستطيع من خلالها فسطاط الإصلاح تغيير واقع العراق المريض وإنقاذه من الاحتلال والميليشيات والإرهاب والفساد»، كما نقلت عنه وكالات أنباء محلية من الكوفة. وأشار إلى أنه وضع برنامجاً لذلك سيعلن عنه في القريب العاجل.. مشدداً على ضرورة العمل من أجل إنقاذ العراق تحت شعار «العراق بين مشروع إصلاح الانتخابات ومشروع انتخاب الإصلاح».

ودعا الصدر إلى تغيير «الوجوه الفاسدة والبائسة» للحصول على أغلبية إصلاحية يتم من خلالها تحقيق الإصلاح وتغيير واقع العراق المريض وإنقاذه من الإرهاب والفساد.

معروف أن تيار الصدر وأنصاره يقودون منذ أكثر من عام حملة احتجاج شعبية في العاصمة بغداد وبقية محافظات البلاد الأخرى، خاصة الجنوبية، تطالب بمكافحة الفساد وتقديم المسؤولين الفاسدين إلى القضاء وتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة، حيث كانوا قبل أشهر قد اقتحموا المنطقة الخضراء ودخلوا مبنى البرلمان ومكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي مطالبين بإصلاحات حقيقية.