طرح حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان مبادرة جديدة لفك جمود عملية التفاوض مع متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال وافق خلالها على تشكيل لجنة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومن الطرفين لإزالة العوائق وايصال المساعدات الإنسانية كما تم في السابق (الاتفاقية الثلاثية).

وتمسك المؤتمر الوطني برفضه القوي لاستخدام الشأن الإنساني لأغراض سياسية مثل ما تفعل الحركة الشعبية الآن. وجدد استعداد الحكومة للتوقيع على اتفاق وقف العدائيات وايصال المساعدات الإنسانية والمضي بقوة في مسيرة السلام واتاحة الفرصة للاجتماع التمهيدي الذي سيتم بين لجنة (7+7) والمجموعات التي وقعت على خريطة الطريق. واكد نجاح الحوار الوطني كأكبر مشروع سياسي مطروح على الساحة السياسية بالبلاد الآن بما احدثه من حراك واسع على المستويين الداخلي والخارجي.

واعلن الحزب الحاكم خلال اجتماع مكتبه القيادي برئاسة الرئيس عمر البشير عن ترتيبات لتنظيم لقاء جامع بحضور البشير لتسليم توصيات ومخرجات الحوار المجتمعي في السادس والعشرين من الشهر الجاري.. وجدد الوطني حرصه على اشراك كل القوى في المؤتمر العام للحوار المقرر في العاشر من اكتوبر المقبل.